الشيخ جعفر كاشف الغطاء

191

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

التوحيد ( 1 ) . وروى : في ركعتي الشفع في كلّ واحدة التوحيد ثلاثاً ، وفي الوتر التوحيد ثلاثاً ، والمعوّذتان مرّة مرّة ( 2 ) ، ويحتمل ثلاثاً ثلاثاً حتّى يكون أوتر بتسع سور ، كما تضمّنه الخبر ( 3 ) . وروى : جواز أن يؤخّر بعض قراءة سورة النافلة إلى ما بعد الفراغ ( 4 ) . ( وروى : بعد استفتاح صلاة اللَّيل قراءة أية الكرسي والمعوّذتين ثمّ القراءة ( 5 ) ) ( 6 ) . ومنها : القِران بين السور ، وكلَّما تعدّدت كانت أفضل ، والتبعيض من سورة مع سورة أو بعض سورة ، والعدول من سورة إلى أُخرى من جحد وإخلاص وغيرهما قبل بلوغ الثلثين ، وبعده إذا تضمّنتا رجحانيّة ، وإلا جاز من غير رجحان . ولا يُشترط تعيين البسملة للفاتحة ، وكذا السورة ، بل يكفي إطلاقها مُعتادة أو لا . ويُشترط عدم التعيين لغيرها في الفريضة ، فلو فعل عمداً بطل أو أبطل أيضاً ، وسهواً يأتي بالوفق مع بقاء المحل . ولا يشترط عدم التعيين لغيرها في النافلة ، ويجوز إطلاقها . ويجب الاستقرار وقت القراءة كغيرها من الأفعال والأذكار المعتبر فيها الاستقرار ، فلو أراد التخطَّي والحركة الجائزين سكت حتّى يستقرّ . وينبغي تدبّر معاني القراءة ، ومُطلق الذكر والدعاء في الفرائض والنوافل ، ومُطلق القراءة . ومقارنتها بالخضوع والخشوع . وعدم الجهر المُفرط في الجهريّة ، إلا لإعلام الجماعة من الإمام أو بعض المأمومين ، والإخفات بحيث يتوهّم فيه عدم صدق القراءة ، وعدم قراءة سورة التوحيد بنفس واحد . وعدم تكرار السورة الواحدة في ركعتين ، ورخّص في التوحيد . ومُراعاة أفضل السور ، وأحمزها ، وأوفقها بالمقاصد ، وقول : كذلك اللَّه ربي

--> ( 1 ) التهذيب 2 : 127 ح 483 ، الوسائل 4 : 798 أبواب القراءة ب 56 ح 5 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 2 : 181 ، الوسائل 3 : 39 أبواب أعداد الفرائض ب 13 ح 24 . ( 3 ) مصباح المتهجد : 132 ، الوسائل 4 : 799 أبواب القراءة ب 56 ح 10 . ( 4 ) قرب الإسناد : 96 : ، الوسائل 4 : 802 أبواب القراءة ب 60 ح 1 . ( 5 ) التهذيب 2 : 334 ح 1379 ، الوسائل 4 : 729 أبواب تكبيرة الإحرام ب 11 ح 2 . ( 6 ) ما بين القوسين ليس في « م » ، « س » .